الشارع

“من ألواح عدلة إلى صواني حلويات”..طرق المطرقة يكشف تفوق النحاس على الصاج؟

في ورشة يملؤها رنين الطرق على المعادن، تبدأ حكاية حرفة تتناقلها الأيدي بمهارة؛ الحكاية هنا ليست مجرد تشكيل للقطع، بل هي تمسك بالجودة العالية التي يمثلها “النحاس”، حيث يثبت العمل اليدوي أن هذا المعدن الأحمر لا بديل له في تقديم تحف فنية متميزة.

خامات الورشة.. سيادة النحاس وتراجع الصاج

تعتمد الصناعة في الورشة بشكل أساسي على خامات النحاس والألومنيوم، بينما يقل الاعتماد على الصاج بشكل كبير. ويوضح الصانع أن النحاس يختلف تماماً في طريقة التعامل والشغل عن الصاج؛ مؤكداً أن الصاج لا يمكنه أبداً الوصول إلى نفس جودة النحاس، ولا يمكن أن يظهر عليه أثر “الدق” بجماله وتفاصيله الواضحة كما يظهر بشكل جلي على النحاس الأحمر.

رحلة اللوح المستوي: صواني الحلويات

تبدأ العملية الإنتاجية باستلام المعادن كـ “خامات عدلة” (مستوية). ومن هذه القطع العدلة الصامتة، يبدأ العمل بالدق والتشكيل اليدوي تدريجياً لإنتاج أدوات مميزة وصواني مخصصة للحلويات.

سر الأداة: “المربع المقبب”

عند النظر إلى النقوش المتناسقة على سطح النحاس، يتضح سر الصنعة الذي يكمن في أداة يمسكها الصانع بيده تُدعى “مربع مقبب”. هذه الأداة صُنعت خصيصاً لتمنح المعدن شكل الدق المميز والمتناسق عند الطرق عليه لتظهر بالمنظر الفني المطلوب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى