الشارع

“من البلكونة لـتنظيف الأمعاء”.. إزاي شتلة بـسيطة تـغنيك عن المبيدات وتـدخل في توابلك؟

في ركن بـسيط بـإحدى المـشاتل، حيث تـتداخل الروائح العطرية، تـبرز حكاية “الشيح الأخضر”، تلك النـبتة التي يـطلق عليها الكـثيرون “شـجرة الغلابة”؛ الحكاية هنا ليست مجرد زراعة، بل هي قصة “حارس طـبيعي” يـقدم خدمات جـليلة لـلمنزل بـثمن زهيد، مـثبتاً أن الطبيعة دايـماً عندها الحل لـكل مـشكلة.

سـر الريحة الفـظيعة: مـبيد طـبيعي بـدون كيماويات

تبدأ الحكاية من الرائحة النـفاذة والمـميزة لـلشيح الأخضر، وهي رائحة وصـفها الخبراء بـأنها “فـظيعة” جـداً بـالنسبة لـلحشرات. فـأي حشرة تـشم هذه الرائحة تـهرب فـوراً ولا تـحضر في المكان الذي تـوجد فيه النـبتة مـرة أخرى، مما يـجعله بـديلاً طـبيعياً وآمـناً لـلمبيدات الحشرية داخل المنازل.

بـ 9 جنيه بس.. تـزرعه في أي مـكان

ما يـجعل الشيح الأخضر يـستحق لقب “نـبتة الغلابة” هو سعره الـبسيط الذي يـصل لـنحو 9 جنيهات لـلشتلة الواحدة. الأجـمل من ذلك أن هذه النـبتة لا تـحتاج لـمساحات واسعة؛ فـيمكن زراعتها بـبساطة في “قـصيص” صـغير في البلكونة، أو على السطح، أو حتى في الأرض المـباشرة القريبة من البيت، وهي لا تـأخذ حـيزاً كبيراً وتـعطي رائحة “بسم الله ما شاء الله” لـلمكان.

أبعد من الريحة: صـيدلية وتـوابل في مـطبخك

حكاية الشيح الأخضر لا تـتوقف عند طرد الحشرات، بل تـمتد لـتـدخل المـطبخ والصـيدلية المـنزلية؛ فـهو يُـستخدم بـعد غـليه كـعلاج طـبيعي لـتنظيف الأمعاء، كـما أنه يُـعد من الأعشاب الطـبية المـفيدة. وعلاوة على ذلك، يـدخل الشيح في إعداد التوابل والأكل، لـيـضيف نـكهة وفائدة لـلموائد المـصرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى