الشارع

من قماش عادي لقطعة فنية.. قصة “الشنطة الجينز” التي أبهرت الجميع بـ “فينش” عالمي

في ورشة تنبض بالحياة، وقفت “صانعة الأمل” تُمسك بقطعة من القماش الجينز وكأنها ترسم لوحة فنية، لتروي قصة تحول الخام المصري إلى شنطة “أصلي” تضاهي الماركات العالمية.

تبدأ الحكاية بلمسة من الجينز المصري بكل درجاته، من الغامق إلى الفاتح، حيث تمر الشنطة بمراحل دقيقة تبدأ بتحضير الجيب أولاً، ثم اليد (الهاند)، وبعدها يُصمم “البدي” والقصة الخاصة بها. ولكن السر الحقيقي يكمن في رحلة الشنطة إلى “المغسلة”؛ فقبل الغسيل تكون مجرد قماش، وبعده تعود بـ “تحجيرة” مميزة ومظهر مختلف تماماً يمنحها لمسة الفخامة.

بيدين خبيرتين، تستعرض اللمسات النهائية التي تمنح المنتج هويته؛ فبعد العودة من المغسلة، يبدأ تركيب البطانة والسوسته، ثم تطعيم الشنطة بقطع من الجلد المستورد واستخدام “إستراب” عريض لضمان الراحة والأناقة. وتؤكد بفخر أن كل قطعة إكسسوار أو جلد تُختار بعناية فائقة لتكون النتيجة منتجاً مصرياً بـ “روح عالمية”.

وفي ختام قصتها، كشفت عن مفاجأة “جبر الخواطر” لزبائنها؛ فبينما تُباع هذه الشنط بأسعار باهظة، قررت هي توفيرها بـ 450 جنيهاً فقط، غادرت وهي تؤكد أن “الشغل ده محدش يعرف يعمله غيرنا”، لتثبت أن الصناعة المصرية حين تُعجن بالخبرة والذوق، تصبح فخراً يُلبس ويُباهى به.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى