
بيسيبوا اللحمة وياكلوه.. ليه الصعايدة بيعشقوا “العدس التركي” رغم سعره؟
في قلب أسواق الصعيد، يتربع “العدس التركي” ذو الحبة الحمراء الزاهية على عرش البقوليات، حيث لا يُنظر إليه كوجبة عادية، بل كاختيار “لأصحاب المزاج” ومن يعرفون القيمة الحقيقية لما يوضع على مائدتهم، وبالرغم من توفر أنواع عالمية أخرى، يظل العدس التركي هو “الملك” غير المتوج في المطابخ الصعيدية.
يتصدر العدس التركي قائمة الجودة والأسعار في السوق، حيث يصل سعر الكيلو منه إلى 100 جنيه، وهو ما يمثل ضعف سعر “العدس الكندي” الذي يباع بـ 50 جنيهاً، ويتفوق بمسافة كبيرة على “الأسترالي” الذي يبلغ سعره 60 جنيهاً.
هذا التفاوت في الأسعار يرجعه الخبراء والتجار إلى المميزات الفريدة التي يتمتع بها المنتج التركي والتي تجعل الإقبال عليه كبيراً رغم ارتفاع ثمنه.
يُعرف العدس التركي بين الأهالي بلقب غريب وهو “العدس أبو لحمة”، وذلك لقدرته الفائقة على “الرمي” (أي زيادة الكمية والبركة عند الطهي) وقوامه الغني الذي يجعلك “تسيب اللحمة وتأكله هو”.
وأهم ما يميز هذا النوع هو رائحته النفاذة التي تذكر الناس بـ “العدس القديم” الأصيل، وهي رائحة قوية يمكن تمييزها من مسافات بعيدة بمجرد البدء في طهيه
