
عم السيد راح يشتري عيش الصبح لقى 190 ألف جنيه.. قلبه كان هيقف.. وعمل المستحيل علشان يوصل لصاحب الفلوس
في مشهد يعكس أسمى معاني الأمانة والوحدة الوطنية، ضرب أحد أبناء الشعب المصري وبالتحديد من أبناء محافظة المنيا مثالاً يُحتذى به في النزاهة والخلق، بعدما أعاد حقيبة تحتوي على مبلغ مالي كبير لصاحبها، دون تردد أو طمع.
عم السيد، الذي كان في طريقه لشراء الخبز صباحًا، صادف شابًا يقود دراجته النارية، وأثناء سيره سقطت منه محفظة وشنطة سوداء دون أن ينتبه، حاول أن يلفت انتباه لكن الشاب كان مسرعًا، فالتقطهما فورًا، وعاد بهما إلى منزله، ظنًا منه أن الشنطة السوداء تحتوي على طعام أو متعلقات بسيطة.
ويقول: “أول حاجة فكرت فيها إن المحفظة أكيد فيها فلوس، وقلت لازم أحافظ عليها، لكني مكنتش أعرف إن الشنطة السوداء فيها أكتر من 190 ألف جنيه. وكنت هحطها في التلاجة عشان لو فيها أكل ميِفسِدش، ولما فتحتها، أعصابي سابت، واتخضّيت وقلبي كان هيقف”.
ورغم صدمته من حجم المبلغ، لم يتردد لحظة في إعادة الحقيبة إلى صاحبها، الذي تبيّن بعد ذلك أنه شاب يُدعى “أبانوب”، من إخواننا المسيحيين، ليضرب بذلك مثلاً حيًا في الأمانة ويؤكد على عمق الوحدة الوطنية بين أبناء الوطن الواحد سواء مسلمين كانوا أو مسيحيين.
القصة لم تمر مرور الكرام، بل لاقت إشادة واسعة بين سكان المنطقة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أثنى الجميع على موقفه النبيل، مؤكدين أن القيم الأصيلة لا تزال حاضرة في نفوس المصريين، مهما اختلفت دياناتهم أو انتماءاتهم.
تابع أيضا : الشارع | افتح وشوف البلح من جوه قبل ما تأكله، على قناة الشارع
