
“46 عاماً من النفحات”.. حكاية “خادم زوار الحسين” من بركة “دقة الشعراوي” إلى موائد باب الفرج
في رحاب مسجد الإمام الحسين، وبجوار جدرانه العتيقة التي تفوح بعبق التاريخ، تستمر ملحمة إنسانية فريدة بطلها رجل وهب حياته لخدمة الزوار وإطعام الطعام منذ 46 عاماً دون انقطاع، محولاً جنبات المقام إلى ساحة للتكافل والبر والنفحات التي لا تنتهي.
ويروي “خادم المقام” تفاصيل رحلته الطويلة التي بدأت قبل قرابة نصف قرن، حيث استقر في البداية عند “الباب الأخضر” لمدة 15 عاماً، ثم انتقل للخدمة داخل المقام الشريف لمدة 12 عاماً أخرى، واليوم، يواصل رسالته عند “باب الفرج”، حيث يوزع الطعام والنفحات بالصلاة على النبي، داعياً بالخير والبركة لكل من يساهم في هذه المبادرات.
وكشف صاحب النفحات عن بداية مسيرته التي ارتبطت بلقاء فضيلة الإمام الراحل محمد متولي الشعراوي، حيث بدأ بتوزيع “الدقة” التي أوصى بها الشيخ لما فيها من خير وشفاء.
وأكد – بناءً على وصية الشيخ الشعراوي – أن هذه الخلطة تحمل “شفاء من كل داء مهما كان المرض”، وهو ما جعلها ركيزة أساسية في نفحاته الأولى لزوار آل البيت.
