
“من شهر 2 لـ 6 والقلب أحمر مرمل”.. روشتة المعلم لأحلى بطيخة تشرفك في الصيف
مع دقات شمس الصيف التي لا ترحم، يبدأ المصريون رحلة البحث عن “سيد المائدة” المرطب؛ البطيخة التي ترد الروح وتجمع العيلة. ولكن، خلف كل “خبطة” على بطيخة حكاية يرويها الخبراء، ليعرفوك متى تشتري وأي نوع تختار لتأكل وأنت “مغمض العينين” وضامن للحلاوة.
تبدأ حكاية البطيخ المصري من أقصى الجنوب؛ فمن شهر فبراير وحتى شهر أبريل، يتربع بطيخ “الجيزة” القادم من محافظة أسوان على العرش، حيث يوصف بأنه “محلي كويس” ومثالي للاستهلاك في تلك الفترة. ومع مطلع شهر أبريل وحتى العاشر من يونيو، تنتقل الراية إلى محافظة المنيا، التي تورد أصنافاً متنوعة تشمل الجيزة والأصناف “السوداء” الشهيرة.
خلف اللون الأخضر الداكن، تتعدد الأسماء والأنواع التي يفضلها “الأكيلة”؛ فهناك أصناف مثل “الاستار، والاسكانيا، والرميرو، والهارمني”، وهي جميعاً تندرج تحت فصيلة البطيخ الأسود. ويبرز بينها صنف “الطاووس” الذي يتميز بقدرته على منح أحجام كبيرة جداً، مع نسبة سكر عالية تجعله “محلياً جداً” ومطلوباً في الأسواق لإنتاجيته العالية ومذاقه المتميز.
وعن سر المهنة في اختيار الثمرة المظبوطة، يؤكد الخبراء أن أفضل نوع تشتريه وأنت “مغمض” هو الذي يكون “طيباً” (ناضجاً) في المقام الأول. والتحذير الأهم هنا هو ضرورة التأكد من أن البطيخة “خالية من إصابات الديزل” أو أي إصابات ظاهرية قد تؤثر على جودتها، لضمان الحصول على طعم نقي ومرطب.
