الشارع أكل

أساطير خشب الدوم.. حكاية المهنة النادرة التي حيرت الصنّاع لقرن من الزمان

تـنبعث أصالة الحضارة المصرية من بين ثنايا خشب شجر الدوم النادر الذي توارث الصنّاع التعامل معه جيلًا بعد جيل منذ قرابة القرن من الزمان؛ حيث يـتجسد الإبداع في نحت منحوتات وتماثيل عريقة مثل رأس الملكة بتقاطيع دقيقة ورونق فريد يُحاكي تماماً القطع الأثرية المكتشفة في المقابر الفرعونية القديمة بنفس لونها وصيغتها التاريخية المهيبة.

تـتسامى قيمة هذا الفن الحرفي النادر بتميزه الاستثنائي واعتماده على مهارات متوارثة لم يتمكن أحد من فك شفرتها أو محاكاتها حتى اليوم؛ إذ يـقف المتابعون في ذهول أمام خشب الدوم الصلب المحفور بدقة متناهية، ليبقى هذا الشغل اليدوي العتيق شاهداً حياً على إعجاز الصنعة المصرية وأصالة الموروث الذي يحفظ هيبة التراث ويتحدى الزمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى