
الشارع بلس
فن فردة العيش ونوستالجيا الفرن الطاقة.. حكاية ربع قرن من صناعة العيش السياحي
يـمتد شَغَف خَبز العيش السياحي عبر خِبرة تتجاوز ربع قرن من العطاء الحافل بأصالة الصنعة؛ حيث يـسترجع الخباز العريق ذكريات العمل أمام “الفرن الطاقة” المتميز بموضته القديمة ومذاق رغيفه الفريد، مقارناً إياها بتقنيات المخابز الحديثة التي تعتمد اليوم على السير الأوتوماتيكي لخَبز العيش السياحي والعيش الأسمر المصنوع من الحبة الكاملة.
تـتألق مهارة الصانع في الغوص داخل تفاصيل الصنعة العتيقة عبر إتقان “فردة العيش الكبير” التي أضحت فنّاً نادراً لا يتقنه إلا قليلون من أرباب الحرفة القديمة؛ إذ يـقف بكل إتقان ليعيد للرغيف رونقه وقيمته الحرفية، مقدماً للزبائن خبزاً يجمع بين فن التشكيل ودفء الطعم الأصيل.
