
ما وراء الكواليس.. حصاد الزيتون ده طلع صعب
في واحدة من أبرز قصص الكفاح والإصرار على مواجهة تحديات الحياة، تسلط قناة الشارع بلس الضوء على قصة الحاجة أم جمال، إحدى سيدات محافظة البحيرة، التي اختارت أن تسلك طريق العمل الشريف لتأمين قوت يومها وتلبية احتياجات أسرتها، بعيداً عن انتظار المساعدة من أحد.
الإيد الشقيانة دائما شبعانة
وتوضح أم جمال لمنصة الشارع بلس، إنها تعمل كعاملة بالأجرة منذ أكثر من عشر سنوات، مؤكدة أنها لا تقتصر على حصاد الزيتون فقط، بل تستطيع بخبراتها الطويلة جمع مختلف أنواع الفواكه والخضروات، مشيرة إلى أنها تبدأ يومها مع شروق الشمس في السادسة صباحاً، لتواصل العمل حتى الرابعة عصراً، أي ما يقارب عشر ساعات متواصلة من الشقى والتعب، بهدف تأمين مصروفات أبنائها ومساعدتهم على استكمال دراستهم.
كما تكشف أم جمال لقناة الشارع بلس عن أبرز الصعوبات التي تواجهها، خاصة خلال موسم جني الزيتون، موضحة أنها في بعض الأحيان تحتاج إلى تسلق الأشجار ذات الفروع الطويلة، وهو ما يشكل تحدياً كبيراً لها، مشددة على أنها تقوم بكل هذه المهام الصعبة من أجل أسرتها، والمساهمة مع زوجها في تخفيف الأعباء المعيشية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية تمر بها جميع الأسر.
تابع أيضا : مفاجأة.. لو عايز مشروع بــ3 آلاف جنيه، على قناة الشارع بلس
