
الشارع بلس
“من مراعي المواشي إلى أرفف المكتبات.. جلد الماعز يحفظ كعوب الكتب”
يـتحول جلد الماعز بعد رحلة من الصباغة والتنشيف والتشطيب إلى كسوة فاخرة تحمي المجلدات وتحفظ أوراقها؛ حيث يـكفي الجلد الواحد لتجليد كتاب كامل بأسلوب اللف، أو صناعة نحو عشرين كعباً متيناً تُزين أغطية الكتب في المطابع المختلفة[
تـتنوع ألوان الجلود المجهزة بين الأخضر والأحمر والنبيتي والكرنبي والأصفر والزيتي لتلبي مختلف أذواق التجليد والطباعة؛ إذ يـمنح هذا الجلد الطبيعي المطبوعات رونقاً عريقاً وقوة تحمل تجعل الكتب والمخطوطات تعيش عقوداً طويلة بأصالة وجاذبية
