Uncategorized

“وداعاً للمستورد.. “الشتلة اليمني” كبرت في حضن الجوافة والتحليل بيقول “زي الفل'”

في قلب الأراضي المصرية، حيث كانت القهوة مجرد حلم مستورد يأتينا في “أجولة” من الخارج، ولدت قصة نجاح جديدة تثبت أن الأرض السمراء لا تبخل على من يزرعها بالحب؛ بطلها “شجرة القهوة” التي بدأت تضرب جذورها في مصر، معلنةً عن عصر جديد لـ “الكيف” المصنوع بأيادٍ مصرية.

تبدأ الحكاية بمفاجأة سارة لكل عشاق القهوة؛ حيث أثبتت التحاليل التي أُجريت منذ عامين أن القهوة المصرية نسب الكافيين فيها “مظبوطة” وتضاهي القهوة المستوردة تماماً. هذا النجاح لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تجارب زراعية ناجحة، خاصة لنوع القهوة “اليمني” الذي أثبت كفاءة عالية فوق الأرض المصرية، لدرجة أننا لم نعد بحاجة لاستيراد البذور من اليمن، بل أصبحنا نأخذها من “الأمهات” التي نبتت في بيوتنا وأرضنا.

وعن أسرار الصنعة التي يجهلها الكثيرون، يوضح الخبراء في المصدر أن شجرة القهوة لها “مزاج” خاص في السكن؛ فهي “بتحب جو الأحراش” ولا تفضل العيش وحيدة تحت أشعة الشمس المباشرة. والسر الذي يتبعه المزارعون الشطار هو زراعتها في “حضن” أشجار أكبر لتوفر لها الضلة، مثل أشجار الجوافة أو شجر “الترمناليها”، لتعيش في بيئة هادئة ومظللة تضمن لها أفضل إنتاج.

لم يعد امتلاك شجرة قهوة أمراً مستحيلاً؛ فحسب ما ورد في المصدر، يمكن لأي شخص امتلاك شتلة عمرها سنتين مقابل 150 جنيهاً فقط. ورغم أن زراعتها في “البلكونة” قد لا تنجح، إلا أنها مثالية لمن يمتلك “جنينة” أو حتى مساحة أمام البيت شرط وجود شجر يظلل عليها. أما عن الري، فالقهوة تُروى رياً عادياً (غمر)، وتتحدد مواعيده حسب حاجة الأرض، فقد تصل في الصيف إلى مرة كل يومين أو ثلاثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى