
“45 عاماً وعودة ‘نَفَس’ الجاز.. تصليح الباجور وحكايات أسطى المطبخ بـ 16 جنيهاً”
تـبدأ حكاية عم بلبل من أمام ورشته العريقة التي شهدت خمسة وأربعين عاماً من العمل الدؤوب في صيانة وإصلاح بوابير الجاز؛ حيث يـستقبل البوابير المتعطلة القادمة من أصحابها ليعيد إليها “النَفَس” وينظف منافذ الجاز حتى تشتعل من جديد وفي كواليس هذه الصنعة، يـحرص على تجهيز الباجور ليعود صالحاً للاستخدام.
وأكد أن باجور الجاز ما زال حاضراً في بيوت الكثير من البسطاء والغلابة الذين يعتمدون عليه حتى اليوم في طهي طعامهم وإعداد وجباتهم اليومية.
وتـستحضر ذاكرة عم بلبل أيام الرخص والخير القديم حين كان الباجور هو “الأسطة” وسيد المطبخ بلا منازع؛ إذ لم يكن جهاز أية عروسة شابة يخلو منه وكانت قيمته لا تتعدى ستة عشر جنيهاً في ذلك الزمان وفي تفاصيل الحكايات، يـستعيد كيف كانت ربات البيوت يعتمدن عليه في كل شؤون المنزل، بدءاً من طهي الطعام وحتى تسخين المياه لغسيل “الغالية”، مشيراً إلى أنه رغم ارتفاع الأسعار وتغير العصر يتواصل عمله لخدمة قاصديه وإعادة الحياة لهذه الأداة التراثية الأصيلة
