
بلمسة السمن البلدي.. سر الكنافة “المجنونة” التي تنافس أشهر المحلات
وسط ضجيج الشارع المصري المعتاد، تنبعث رائحة تأخذك إلى ذكريات البيوت القديمة، حيث تفوح رائحة “السمن البلدي” الأصيل التي يصر أحد الباعة الجائلين على أنها السر وراء تميز مذاق الكنافة التي يقدمها.
في لقاء عفوي، كشف هذا البائع عن فلسفته الخاصة في العمل، مؤكداً أنه لا يبيع مجرد “حلويات محلات”، بل يقدم “كنافة بيتي” صُنعت بعناية تامة، وهو ما يفسر اعتزازه بجودة مكوناته التي يصفها بأنها تجعل الزبون “يأكل حاجة مجنونة”.
ورغم اعترافه الصريح بأن أسعاره قد تبدو مرتفعة للبعض، إلا أنه يبرر ذلك **بالجودة الفائقة والنظافة**، حيث يقول: “أنا ببيع الحاجة غالية، آه.. بس بتاكل حاجة نظيفة”.
وتبرز علبة الكنافة كأحد أهم منتجاته، والتي يقدمها للجمهور بسعر 50 جنيهاً، لم تكن الجودة هي المفاجأة الوحيدة في هذا اللقاء، بل كانت “عدالة التسعير” هي الرسالة الأبرز؛ ففي زمن قد تختلف فيه المعاملة باختلاف الجنسية، يرفع هذا البائع شعار “السعر الموحد” للجميع.
وأكد بكل ثقة: المصري والأجنبي عندي واحد.. ما عنديش خيار وفقوس”، مشدداً على أن قائمة أسعاره ثابتة لا تتغير بتغير الزبون.
ولا يتوقف التنوع عند الكنافة فحسب، بل يمتد ليشمل أطباقاً أخرى مثل الكشري، الذي يتراوح سعره بين 60 و70 جنيهاً حسب الحجم، مع الالتزام التام بنفس المبدأ: السعر واحد للمصري كما هو للأجنبي.
